هذا المشروع له من اسمه نصيب؛ فهو صدقة جارية يمتد نفعها، ويستمر أجرها بإذن الله تعالى في حياتك وبعد مماتك.
قال رسول الله ﷺ:
«إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له». رواه مسلم.
في أطهر بقاع الأرض
في مكة المكرمة، وداخل حد الحرم حيث تتضاعف الحسنات والأجور، تطلق جمعية البر بوادي بن هشبل مشروعها المبارك "الحسنات الجارية 2"، ليكون بابًا من أبواب الخير المستمر، وأثرًا ممتدًا يعود نفعه على المحتاجين والمستفيدين.
يعود ريع المشروع إلى دعم:
- كفالة الأيتام والأرامل.
- مشاريع سقيا الماء.
- تفريج الكرب والحالات الإنسانية.
- إفطار الصائمين والمشاريع الخيرية.
لماذا تساهم في مشروع الحسنات الجارية 2؟
يسهم هذا المشروع في:
- تحقيق أجر الصدقة الجارية المستمرة.
- دعم مشاريع خيرية متنوعة ومستدامة.
- مساندة الأيتام والأرامل والأسر المحتاجة.
- المشاركة في مشروع يقع داخل حد الحرم بمكة المكرمة.
- صناعة أثر يمتد نفعه في الدنيا ويستمر أجره في الآخرة بإذن الله.
مساهمة تبدأ من 100 ريال
بـ 100 ريال فقط، تضع لك لبنة في مشروع خيري يُثمر لك أجرًا لا ينقطع، ويجعل لك نصيبًا من الخير الجاري ما دام أثره مستمرًا.
أثر مساهمتك
عندما تساهم في مشروع الحسنات الجارية 2، فإنك تشارك في دعم أعمال البر والإحسان، وتكون شريكًا في مشروع يمتد عطاؤه للأيتام والأرامل والمحتاجين، ويجري أجره لك بإذن الله تعالى.
ساهم الآن
اجعل لك نصيبًا من الصدقة الجارية، وكن شريكًا في مشروع يجري نهر عطائه في الدنيا، ويستمر أجره وثوابه في الآخرة بإذن الله تعالى.