⏳ المتبقي فقط 31%.. اغتنم الفرصة وابدأ صدقتك الجارية الآن
هذا المشروع له من اسمه نصيب؛ فهو صدقة جارية يمتد نفعها، ويستمر أجرها بإذن الله تعالى في حياتك وبعد مماتك.
قال رسول الله ﷺ:
«إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له». رواه مسلم.
في أطهر بقاع الأرض، داخل حد الحرم بمكة المكرمة، تطلق جمعية البر بوادي بن هشبل مشروع الحسنات الجارية، ليكون بابًا مستمرًا للأجر والخير، ومصدرًا لدعم العديد من المشاريع والبرامج الخيرية.
يعود ريع المشروع إلى دعم:
- كفالة الأيتام والأرامل.
- مشاريع سقيا الماء.
- تفريج الكرب والحالات الإنسانية.
- إفطار الصائمين والمشاريع الإغاثية.
لماذا تساهم في مشروع الحسنات الجارية؟
يتميز مشروع الحسنات الجارية بأنه:
- صدقة جارية يستمر أجرها بإذن الله.
- يقع داخل حد الحرم في مكة المكرمة.
- يعود ريعه على مشاريع خيرية متعددة.
- يساهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
- يحقق أثرًا مستدامًا يمتد لسنوات طويلة.
اختر سهمك في الخير
سهم العطاء
100 ريال
سهم الوالدين
200 ريال
سهم الأسرة
300 ريال
سهم البذل
500 ريال
سهم الإحسان
1000 ريال
سهم الجود
2000 ريال
سهم السبع السنابل
7000 ريال
أثر مساهمتك
عندما تساهم في مشروع الحسنات الجارية، فإنك تضع لبنة في مشروع خيري مستدام، يعود نفعه على الأيتام والأرامل والمحتاجين، ويجري أجره لك بإذن الله تعالى ما دام نفعه مستمرًا.
ساهم الآن
اجعل لك نصيبًا من الصدقة الجارية، وكن شريكًا في مشروع يمتد أثره في الدنيا، ويستمر ثوابه في الآخرة بإذن الله تعالى.