عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُحْلَقُ، وَيُسَمَّى).
تذبحُ العقيقة شكراً لله تعالى على نعمة المولود، شرعت العقيقة لتكون مظهرًا من مظاهر الشكر والفرح، وسببًا لنشر الخير وإطعام المحتاجين وإدخال السرور على الأسر المتعففة.
يتيح مشروع عقيقة المولود تنفيذ العقيقة وتوزيعها على الأيتام والأسر الفقيرة والمحتاجة، لتجمع بين شكر نعمة الله تعالى وتحقيق التكافل والإحسان بين أفراد المجتمع.
قال الله تعالى:
﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: 28].
ما هي العقيقة؟
العقيقة هي الذبيحة التي تُذبح عن المولود شكرًا لله تعالى، وقد جاءت السنة النبوية ببيانها، حيث تُذبح:
- شاتان عن المولود الذكر.
- وشاة واحدة عن المولودة الأنثى.
أهمية المشروع
يسهم مشروع عقيقة المولود في:
- إحياء سنة العقيقة.
- إيصال اللحوم إلى الأيتام والأسر المتعففة والمحتاجة.
- إدخال الفرح والسرور على المستفيدين.
- تعزيز قيم التكافل والتراحم.
- تحقيق أجر الصدقة والإحسان.
الفئات المستفيدة
يشمل المشروع دعم:
- الأيتام.
- الأسر المتعففة.
- الأرامل والمطلقات.
- الفقراء والمحتاجين.
- الحالات الإنسانية المسجلة لدى الجمعية.
أثر تبرعك
عندما تساهم في عقيقة المولود فإنك تجمع بين شكر نعمة الله تعالى وإطعام المحتاجين، وتكون سببًا في إدخال الفرح على الأسر المستفيدة، وتحقيق أثر إنساني واجتماعي مبارك.
ساهم الآن
اجعل عقيقة مولودك بابًا للخير والبركة، وشارك في التبرع بالعقيقة للأسر المحتاجة، لتنال أجر إحياء السنة، وإطعام المحتاجين، والإحسان إلى المستفيدين بإذن الله تعالى.