من أعظم صور التكافل الاجتماعي أن تكون سبباً في تفريج كربة أسرة متعففة.
قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
أسرةٌ متعففة تعيش ظروفًا صعبة، وتفتقد إلى *أجهزة منزلية أساسية* لا تستغني عنها في حياتها اليومية، بل ضرورة تُعينها على العيش بكرامة.
كن سببًا في تخفيف معاناتهم، وإدخال السرور إلى قلوبهم، واغتنم أجر تفريج الكرب.
ساهم بما تستطيع... فربَّ صدقةٍ يسيرة كانت سبباً في فرجٍ عظيم، وأجرٍ باقٍ بإذن الله تعالى.